logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

كاتب تركي: الاندماج الحقيقي بين المسلمين والأرمن بدأ في بلاد الأناضول

كاتب تركي: الاندماج الحقيقي بين المسلمين والأرمن بدأ في بلاد الأناضول
date icon 38
15:00 25.06.2020
مشرف
مرحبا تركيا

أكد الكاتب التركي توران قشلاقجي، أن الاندماج الحقيقي بين المسلمين والأرمن بدأ في بلاد الأناضول، وأن السلطان العثماني محمد الفاتح عندما فتح ولاية إسطنبول، منح الحرية للأرمن، إضافة لتوحيد الكنيسة الأرمنية وتعزيز قوتها في إسطنبول بعد أن كانت تعاني من التشتت، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك أي مشاكل بين المجتمعات الإسلامية والأرمن إلى أن تدخل الروس والإنكليز والفرنسيون وأفسدوا النسيج الاجتماعي، ومضيفا أن الغرب ما يزال حتى يومنا هذا يسعى إلى تحريض الأرمن والأتراك والروم ضد بعضهم البعض.
كلام قشلاقجي جاء في مقال نشره في صحيفة “القدس العربي” تحت عنوان “ما هي مكانة الأرمن لدى المنطقة؟”.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به قشلاقجي في مقاله:
• تجنب العثمانيون في خطواتهم الفكر القاضي بضرورة حكم أمة محددة، أو مذهب أو دين معين، وفق السياسة العنصرية المشتتة للمجتمعات في القرن الثامن عشر، التي تهيمن على السياسة العالمية في يومنا.
• عندما فتح السلطان محمد الفاتح إسطنبول، منح الحرية للغريغوريات الأرمينية، أي الكنيسة الأرمنية. تمامًا مثل تحرير الأرثوذكس من ارتباطهم بالكاثوليك، فقد رفض العثمانيون فكرة أن يتحكم أحد المذهبين المختلفين بالآخر.
• حصل الأرمن على إمكانية التحرك بحرية، من حيث المعتقدات الدينية، عقب فتح إسطنبول من قبل الفاتح.
• الفاتح أدّى دورًا مهمًا في توحيد الكنيسة الأرمنية وتعزيز قوتها في إسطنبول، بعد أن كانت تعاني من التشتت.
• لم يشهد التاريخ أبدًا حدوث مشاكل بين الأرمن والحكومات الإسلامية، لأن الأرمن كانوا في الفترات الأولى من تاريخهم يتعرضون لضربات متكررة من قبل البيزنطيين والساسانيين.
• لقد تخلّص الأرمن من هذه المعاناة وحالة التشتت، بعد دخولهم تحت سلطة الحكومات الإسلامية، وتمتعوا بحرية العيش في عهد الدول الإسلامية، خاصة بعد العلاقات التي تأسست مع فتح القدس، على يد سيدنا عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
• بدأ الاندماج الحقيقي بين المسلمين والأرمن في بلاد الأناضول، خلال عهد السلاجقة، وقد بدأ دخول الأتراك إلى الأناضول رسميًا إثر معركة ملاذكرد.
• عندما تنظرون إلى جيش القائد السلجوقي ألب أرسلان، فإنكم تشاهدون بجانب المسلمين الأتراك والمسلمين الأكراد، قوة ثالثة كبيرة تتمثل في الأرمن، أي أن وحدة المصير كانت قائمة بين الأرمن والمسلمين الأتراك والأكراد والعرب، عندما بدأ المسلمون ببسط سيطرتهم على الأناضول ومنطقة بلاد الشام.
• لم تحدث أي مشكلة كبيرة بين المجتمعات المسلمة والأرمنية حتى عام 1878، وهذه العلاقة الوثيقة دفعت حكام المسلمين لوصف الأرمن في السابق، على أنهم «الامة الصادقة.
• وبعد عام 1878 أقام الروس والإنكليز والفرنسيون علاقات مع بعض المجموعات الصغيرة داخل الأرمن (الهنجاق والطاشناق)، ليبدأوا بذلك عملية إفساد النسيج الطبيعي لهذه المنطقة.
• في يومنا أيضا يواصل الإمبرياليون الغربيون ممارسة الألاعيب نفسها، بالسعي المتكرر إلى تحريض الأرمن والأتراك والروم ضد بعضهم بعضا.
• يهدف الغرب في هذا الصدد إلى خلق تصور لدى الأتراك بأن عدوكم الحقيقي هم الأرمن وليس الإنكليز أو الفرنسيين، وكذلك لدى الأرمن بأن الغرب ليس عدوكم الحقيقي، وإنما الأتراك.
• محاولة التحريض بين الأتراك وأمة صغيرة أو مذهب صغير هناك، تعد واحدة من أكبر المؤامرات.
• ما يجري اليوم في مصر والسعودية والإمارات يهدف إلى تضييق أفق الأتراك وشعوب المنطقة.
• السبب الرئيسي وراء استهداف الإعلام الغربي والعربي للرئيس رجب طيب أردوغان، في الوقت الراهن، هو أن أردوغان يقف بحزم ضد الظلم الذي تمارسه القوى الإمبريالية ضد الشعوب المضطهدة.

التعليقات