logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

محلل سياسي .. هزيمة الانقلاب في تركيا أفشل مشروع “الشرق الأوسط الجديد”

محلل سياسي .. هزيمة الانقلاب في تركيا أفشل مشروع “الشرق الأوسط الجديد”
date icon 38
12:43 09.07.2020
مشرف
مرحبا تركيا

أكد الكاتب والمحلل السياسي السوري محمد علي صابوني، أن نجاح تركيا في إفشال مخطط الانقلاب عليها ساهم في إفشال أهم مخطط كان يحاك وهو “البدء بمشروع الشرق الأوسط الجديد”.
كلام صابوني جاء بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها تنظيم “غولن” الإرهابي في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.
وقال صابوني إنه “منذ أن استشعرت تركيا بأنها أضحت تواجه خطراً من قوى أكبر بكثير من تنظيم PKK الإرهابي، لم يغمض لها جفن وهي تتابع ما يجري ويخطط لها في الدهاليز التي أحاكت لـ (فتح الله غولن الإرهابي) حكومته الموازية وهيأت محاولته الانقلاب على خيار غالبية الشعب التركي وعلى العدالة والتنمية وبمشاركةٍ من دول عربية وإقليمية (تابعة للرأس المدبر)، تلك المحاولة الخطيرة التي أفشلها الشعب التركي في 15 تموز/يوليو 2016”.
وأضاف أن “التناقض والتخبط الأخير في المواقف الدولية فيما يخص تركيا سوى دليل إضافي على أن تركيا هي المعنية وأن حربهم عليها سوف تستمر (بالوكالة) وبأدوات محلية وإقليمية (إقتصادية وعسكرية) وبدعم خارجي متعدد الأوجه”.
وأشار صابوني إلى أن “تركيا قد أفشلت لهم مخططين من أهم مخططاتهم التي رسموها لتنفيذ خارطتهم الجديدة للمنطقة، الأول هو محاولة الانقلاب التي قادها (غولن الإرهابي)، ولو قُدر لها النجاح لاختصرت عليهم الكثير من الوقت والجهد والتكلفة في البدء بمشروعهم (الشرق الأوسط الجديد)”.
وتابع صابوني قائلا “أما المخطط الثاني الذي أفشلته تركيا فهو إقامة دويلة محاذية لحدودها الجنوبية وممتدة من إقليم (شمالي العراق) وحتى شاطئ المتوسط، بحيث توفر منفذاً بحرياً آمناً ومجانياً لثروات (شرقي الفرات) و (الإقليم) بعيداً عن تركيا وعن ما تبقى من (سوريا المفيدة)، وقد استطاعت إفشال هذا المخطط من خلال سيطرتها بداية على منطقة (عفرين) وإتمامها السيطرة على مناطق (نبع السلام)، حيث قطعت الطريق نهائياً على ذلك المشروع الذي لم يبصر النور”.
وأضاف صابوني أن “المطلع على المواقف السياسية لدول المنطقة وباقي دول العالم وتقلباتها المدهشة والمفاجئة، يدرك بأن الحكومة التركية الحالية هي العائق الوحيد الذي بات يقف في وجه تلك المخططات و يواجه تنفيذها ، لذا كان لا بد لتركيا اليوم من أن تتريث وأن تعيد حساباتها وتحسب خطواتها بناءً على ما استجد من أمور، وهذا بالضبط ما يفسر تريثها في اتخاذ القرارات المصيرية والصعبة”.

التعليقات