• 14 أبريل 2024

ملك ماليزيا .. نأمل في إعادة أمجاد سليمان القانوني لرقي حضارتنا

أشاد ملك ماليزيا، السلطان عبد الله أحمد شاه، بالدور الكبير الذي قدمه السلطان العثماني، سليمان القانوني، والنجاحات التي حققها في الحضارة الإسلامية، معربًا عن أمله في إعادة أمجاد الماضي، ووضع الحضارة الإسلامية في المكانة التي تستحقها
جاء ذلك في كلمة ألقاها، أحمد شاه، صباح اليوم الخميس، في الجلسة الافتتاحية لقمة “كوالالمبور 2019” الإسلامية المصغرة، بالعاصمة الماليزية، كوالالمبور.
وفي كلمته التي تطرق خلالها إلى الحديث عن الأوضاع الراهنة للمسلمين، وثراء الحضارة الإسلامية قال ملك ماليزيا “وحدة العالم الإسلامي وتحقيق تنميته أمران مهمان لمواجهة الصعوبات والأزمات”.
وأشار أحمد شاه كذلك إلى التطورات التي شهدتها الحضارة الإسلامية في عهد السلطان العثماني سليمان الأول الذي يعرف كذلك باسم القانوني، مضيفًا “فمدينة إسطنبول في عهده كانت واحدة من مراكز التجارة والحضارة. ولقد نجح هذا السلطان في تأسيس حضارة ثرية ومتدينة للغاية، فهذا ماض نفتخر “.
ولفت إلى الصعوبات والأزمات التي تشهدها كثير من البلدان الإسلامية في الوقت الراهن، مضيفًا “لقد آن الآوان لتعزيز جهودنا لصالح الأمة الإسلامية. فلنجتمع ونطبق الكلمات التي نقولها في صلواتنا التي نؤديها 5 مرات باليوم، وبهذا الشكل يمكننا أن نعيد الأمة الإسلامية وحضارتها لمكانتها السابقة”.
وشدد على أهمية وحدة العالم الإسلامي، وتحقيق تنميته حتى يتسنى له مواجهة الصعوبات والأزمات التي يتعرض لها، مضيفًا “لو نجحنا في تحقيق ذلك، يمكننا إخراج أجيال مسلمة عقلانية تتسم بالشجاعة والعدالة”.
وتابع قائلا “وإذا أضفنا لتلك الخصال عناصر أخرى مثل القيم الإيجابية، وسهولة الوصول إلى المعلومات، والاتصالات والتكنولوجيا ، وتقبل الاختلافات والمعتقدات الأخرى، فإن الأجيال المقبلة من المسلمين من الممكن أن تكون لديها القدرة على إحياء الحضارة الإسلامية وتصبح جزءًا من العصر الذهبي للإسلام”.
كما أكد أحمد شاه أهمية الحوار من أجل التصدي للمفاهيم الخاطئة بحق الإسلام، مضيفًا أن “العلاقة الصحّية بين الحضارات المختلفة مرتبطة بالحوار”.

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *