• 2 يوليو 2022
 منطقة “سلطان أيوب”… تستقطب السياح بميزاتها السياحية الفريدة

منطقة “سلطان أيوب”… تستقطب السياح بميزاتها السياحية الفريدة

منطقة “سلطان أيوب” أو كما تعرف باسطنبول القديمة، اجتمعت فيها أروع ميزات السياحة والمتعة، وتقع بالتحديد في وسط الجزء الأوروبي من المدينة على الجهة الغربية من خليج القرن الذهبي وممتدة إلى شاطئ البحر الأسود.

“سلطان أيوب” تأسست بعد فتح القسطنطينية، وكانت أول مستوطنة تركية عثمانية خارج أسوار اسطنبول على الجهة الغربية للقرن الذهبي.

تعتبر المنطقة من أبرز معالم إسطنبول السياحية، والمفضلة من قِبل السياح الزائرين للمدينة، حيث يجد كل قادم إليها ما يريده من تمتع بالسياحة والمشاهد الجميلة والتاريخية.

ويكمُن السبب وراء تسميتها بلقب مدينة “أيوب سلطان” يعود إلى وجود المسجد والضريح الخاص بالصحابي الجليل “أبو أيوب الأنصاري” رضي الله عنه بها.

أنشأت بلدية إسطنبول الكُبرى “تلفريك بيارا لوتي” 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، ويبلغ طوله 384 متراً وبارتفاع 55 متراً، ويصل في غضون دقيقتين ونصف الدقيقة، ويقل يومياً نحو 3500 سائح، وينطلق كل 5 دقائق، حيث تتّسع كل حاوية لثمانية أشخاص، وتستطيع حمل 650 كيلوغرام ويتكون من محطّتين فقط.

اقرأ أيضا: “جو بايدن” يدعو الى حرب شاملة ضد لوبيات تجار السلاح في البلاد

ويُتيح التلفريك للسواح التجول على تلة “بيارا لوتي”، التي يوجد بها مقهى للشاي وجلسات للعائلات، وأسواق تبيع الهدايا التذكارية.

ومن خلال المناظير المثبة في أعلى التلة، يشاهد الزائرون أبرز معالم إسطنبول مثل “برج غلاطة”، و”مسجد السلطان أحمد”، و”آياصوفيا”، و”جسر الخليج”، و”جامع السلطان أيوب”.

سُميت تلّة “بيارا لوتي” بهذا الاسم، تيمناً بالمؤلف الفرنسي “بيارا لوتي” الذي كان يرتادها ليكتب أهم مؤلفاته وقصائده، والذي اختار الإقامة في منطقة “أيوب”، خلال وجوده في إسطنبول عام 1876، وكتب روايتين عن قصة وجوده في المدينة.

وهي واحدة من أجمل بقاع السياحة في اسطنبول وأكثرها شعبية بين المحليين والسُيّاح العرب والأجانب لما تتمتع به من طبيعة خضراء خلّابة، وهي من افضل الاماكن في اسطنبول التي توّفر إطلالات ساحرة على مضيق البوسفور وأهم معالم مدينة اسطنبول التاريخية والأثرية.

مسجد “أبو أيوب الأنصاري”، يعود تاريخ بناء المسجد القديم إلى عام 1458م، وبحلول نهاية القرن 18م، كان المسجد في حالة خراب نتيجة للزلازل، وأمر السلطان سليم الثالث بسحب الهيكل بالكامل وإعادة بنائه عام 1798م، ثم أُعيد بناء المئذنة الشرقية بالطراز الأصلي من قبل محمود الثاني في عام 1822م.

تمّ تصميم الجامع كمجسّم على شكل مربّع منتظم قائم الزوايا، ويتميّز بقبّة كبيرة يبلغ قطرها ستة عشر متراً ويجاورها ثماني قبب.
ويشتمل الجامع على فناءين منفصلين، أحدهما يضمّ مكاناً مخصّصاً للوضوء، والآخر يحتوي على شجرة الجمّيز القديمة المشهورة، وفي هذا الفناء بالذات كانت تقام العديد من المراسم السلطانيّة.

وأكثر ما يميّز هذا المسجد من الناحية التاريخيّة والروحانيّة هو احتضانه لقبر الصحابيّ “أبي أيوب الأنصاريّ” رضي الله عنه، والذي يطلق عليه الأتراك لقب “أيوب سلطان”.

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.