يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة 3 فبراير 2023، رئيس وزراء جمهورية كوسوفو ألبين كورتي في مدينة إسطنبول.
أردوغان يستقبل رئيس وزراء كوسوفو اليوم الجمعة في إسطنبول
وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الخميس، بأن كورتي سيجري غدا زيارة عمل إلى تركيا تلبية لدعوة من الرئيس أردوغان.
وأضاف أنه خلال الاجتماع الذي سيعقد في إسطنبول، سيتم استعراض العلاقات الثنائية بين تركيا وكوسوفو من جوانب مختلفة، وسيتم مناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها لزيادة تطوير التعاون.

وأشار البيان إلى أنه من المنتظر خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة في منطقة البلقان.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أجرى يوم الأربعاء، مقابلة على قنوات “تي آر تي” الرسمية، تحدث خلالها عن ترشجه للانتخابات.
وشدد أردوغان على عدم وجود أي عائق أمام إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية، مؤكداً أن إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية تتوافق مع القانون والدستور.

وقال: “الشعب اختارني كأول رئيس للنظام الرئاسي، وبذلك أتممنا الفترة الرئاسية الأولى”.
وأضاف: “قرن تركيا هو اسم الفترة التي ستصبح فيها تركيا من أبرز دول العالم بالقوة والخبرة التي اكتسبتها في المدة الماضية”.
وبين أردوغان أنه يمكنهم أن يسيروا مع من يحترم ويؤمن بالقيم التي يقوم عليها تحالف “الشعب”.
تجدر الإشارة إلى أن تحالف “الشعب” تشكل بين حزبي “العدالة والتنمية” الحاكم و”الحركة القومية” في 20 فبراير/ شباط 2018، لخوض الانتخابات العامة معا، ويضم حاليا إلى جانبهما حزب “الوحدة الكبرى”، ويحظى بدعم 6 أحزاب سياسية أخرى، غالبيتها يمينية.
وصرح أردوغان: “إذا لم تقف أمام شعبك بإنجازاتك وخدماتك، فلن يقدّرك بأي حال من الأحوال، والشعب يرى أن ما فعلناه على مدى 20 عاما إنجاز واضح وجلي للغاية”.
وبيّن أن قرن تركيا هو مسألة رؤية، وأنهم سيتخذون عبرها المزيد من الخطوات، مؤكدا أنهم حققوا نجاحات باهرة متجاوزين كل العقبات الكبيرة على مدى 20 عاما.
وشدد أردوغان على أنهم أعدوا تركيا لتصبح قوة عالمية عبر استثمارات البنية التحتية الضخمة التي قاموا بها.
ولفت إلى أن قرن تركيا هو فترة ستنعكس فيها الاستثمارات التي قاموا بها لمدة 20 عاما بشكل مباشر على رفاهية المواطنين وتزيد من فرصهم بشكل أسرع.
ورأى الرئيس التركي أنه لا جدوى من نقاشات إمكانية ترشحه من عدمها التي طرحتها المعارضة.
وأكد أردوغان أن تركيا دولة أكبر من أن يحكمها رئيس يتصرف بناء على أوامر الطاولة السداسية (تحالف يضم 6 أحزاب سياسية معارضة بقيادة حزب الشعب الجمهوري).
وفيما يتعلق بإمكانية انضمام أحزاب سياسية جديدة لتحالف الشعب قبيل الانتخابات العامة المقبلة، أشار أردوغان إلى أن أبواب التحالف مفتوحة لكل شخص ينخرط في السياسة انطلاقا من مفهوم محلي ووطني.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن يوم الأحد 22 يناير 2023 موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تركيا 2023 .
وحدد أردوغان خلال لقاء شبابي في مدينة بورصة غربي البلاد، يوم 14 مايو/أيار المقبل موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد.
وقال أردوغان “سأستخدم صلاحياتي لتقديم موعد الانتخابات إلى 14 مايو/أيار”.
وأشار -خلال هذا اللقاء الذي نشرت الرئاسة التركية تسجيلاً مصوراً منه- إلى أنها “ليست انتخابات مبكرة”، وإنما هي تعديل استهدف أخذ تاريخ امتحانات الجامعات بالاعتبار.
ولفت إلى أن الحملة الانتخابية ستبدأ قبل 60 يومًا من الموعد، أي في 10 مارس/آذار.

من جهته قال رئيس حزب الحركة القومية في تغريدة على تويتر: “إن يوم 14 مايو القادم هو اليوم الذي سيقول فيه 85 مليون مواطن تركي كلمته، وهو اليوم الذي سيلقن فيه الطاولة السداسية درسا. التاريخ يكرر نفسه، وشعبنا سوف يختار الاستقرار والنظام الجديد ردا على محاولات الغدر والخيانة المتكررة.
وجاء في التنويه: “يمكنكم تثبيت عناوينكم الجديدة من الآن عبر الأنترنت من بوابة E-DEVLETT الإلكترونية أو عبر أخذ موعد في إدارة النفوس التابعة لمنطقتكم.

وأضاف: “يفرض القانون على سيصوتون الإقامة لمدة 3 أشهر قبل الانتخابات في نفس العنوان؛ ليتمكنوا من التصويت في نفس الولاية”.

مثال: إذا انتقلتم من إسطنبول إلى أنقرة قبل شهرين من موعد الانتخابات، فعليكم العودة للتصويت في إسطنبول يوم الانتخابات، وإذا انتقلتم قبل 3 أشهر على الأقل وثبتم عنوانكم الجديد في النفوس، يمكنكم التصويت في أنقرة.
اقرا ايضاً: أردوغان يستقبل أمين عام منظمة التعاون الإسلامي






































