صرحت منظمة أطباء بلا حدود، أمس الثلاثاء، بأن الرعب في قطاع غزة وصل لدرجة لم تعد هناك كلمات لوصفه.
جاء ذلك على لسان المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود جيليميت توماس في القدس، في حديثها مع إذاعة فرانس إنفو الفرنسية.
وأوضحت توماس: “ضحايا الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ نحو 80 يوما “هم المدنيون”.
وأضافت: “الفلسطينيين في غزة يواجهون صعوبة في الوصول إلى الغذاء، وأن الناس هناك ليس لديهم الأموال لشراء حتى الاحتياجات الأساسية للتغذية”.
وتابعت: “شبكات الاتصالات في قطاع غزة مقطوعة، وأن عمال الإغاثة الإنسانية لم يتمكنوا من التواصل فيما بينهم، “الأمر الذي يعيق إيصال المساعدات للأهالي”.
وأعربت توماس عن قلقها البالغ إزاء ما يحدث في غزة، قائلة: “لم تعد هناك كلمات لوصف الرعب الذي تعيشه غزة اليوم”.
أطباء بلا حدود تطالب بوقف فوري للعدوان على غزة

وصرحت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، السبت الماضي، بأن قرار مجلس الأمن الدولي لا يفي بالمطلوب لمعالجة الأزمة في غزة، وهو وقف فوري ومستدام لإطلاق النار.
وجاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرتها المنظمة عبر حسابها على منصة إكس.
وأوضحت: “إدارة إسرائيل لحرب غزة بدعم أمريكي تتسبب في موت جماعي لمدنيين فلسطينيين وتتعارض مع القوانين الدولية”.
وعن قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى زيادة دخول المساعدات لغزة، قالت أطباء بلا حدود: “القرار لا يفي بالمطلوب لمعالجة الأزمة في القطاع، وهو “وقف فوري ومستدام لإطلاق النار”.
ووصفت المنظمة الدولية عدم وفاء القرار الأممي بالمطلوب في غزة بالمؤلم.
وخلفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي ضد قطاع غزة، حتى الثلاثاء، 20 ألفا و915 قتيلا و54 ألفا و918 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
اقرأ أيضا: غزة.. ارتفاع حصيلة شهداء القطاع إلى 20 ألفا و915
اقرأ أيضا: خارجية البرلمان التركي تصادق على عضوية السويد في الناتو






































