انطلقت الجولة 18 من مسار أستانا حول سوريا، أمس الأربعاء، في العاصمة الكازاخية “نور سلطان”، وبدأت الاجتماعات عند الساعة العاشرة صباح اليوم بالتوقيت المحلي لكازاخستان، بمشاركة وفود الدول الضامنة؛ تركيا، إيران، روسيا، إضافة إلى وفدي النظام السوري والمعارضة.
ويترأس الجانب التركي رئيس قسم سوريا في الخارجية التركية “سلجوق أونال”، ومن الجانب الروسي ممثل الرئيس الخاص في سوريا “أليكسندر لافرينتيف”، ومن الجانب الإيراني مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية “علي أصغري حاجي”.
ويشارك وفد المعارضة السورية برئاسة “أحمد طعمة”، ويترأس وفد النظام معاون وزير الخارجية في حكومة النظام السوري “أيمن سوسان”.
كما يشارك في الاجتماع وفد من الأمم المتحدة برئاسة كبير موظفي مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا “روبرت دانا” وممثلو إدارة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
اقرأ أيضا: تشاووش أوغلو: الوثائق المقدمة من السويد وفنلندا لا تلبي مطالبنا
وقال رئيس وفد المعارضة السورية في “مباحثات أستانا“أحمد طعمة لموقع “عربي21”: “الجولة ال18 من المحادثات تركز على 5 ملفات رئيسية تتمثل في نتائج اللجنة الدستورية، وإدخال المساعدات الإنسانية، والمعتقلين، وانتهاكات النظام السوري، والعملية العسكرية التركية المحتملة في شمال غرب سوريا”.
وأوضح طعمة: “ستناقش الجولة 18، الاستعصاء الذي تم خلال محادثات جنيف المتعلقة باللجنة الدستورية، وعدم تعاطي النظام بجدية مع هذا الملف”.
وأكد أن: “الجميع يعلم بعدم رغبة النظام السوري في السير قدما نحو المسار الدستوري المُقرر من الأمم المتحدة، ولا يقتنع بالحلول الوسط، وليس لديه أي رغبة في الحل”.
وأضاف: “الملف الثاني سيناقش موضوع إدخال المساعدات عبر الحدود، من أجل تغيير وجهة نظر الروس في هذه القضية، بعد تصريحات الجانب الروسي حول إمكانية استخدام حق الفيتو لمنع إدخال المساعدات، وهو أمر له ضرره الكبير على الشعب السوري كله”.
وتابع: “القضية الثالثة التي ستتم مناقشتها بجدية كبيرة هي ملف المعتقلين والمغيبين والمختفين قسريا، وأن مجموعات العمل الخاصة التي تم إنشاؤها في أستانا 8 كانت نتائجها محدودة، ودون المأمول”.
وأردف: “في الجولة الماضية كل الوفود أبدت طرحا بأنه ينبغي الوصول إلى نتيجة في قضية المعتقلين، ورغم كل عراقيل النظام فقد قُدّمت لنا وعود بأنه سيحصل شيء جديد في هذا الملف، ولكن حتى الآن لم يحصل شيء جدي، والكل يعرف أن ما يُسمى بالعفو إنما هو أمر شكلي لا يرقى إلى مناقشة القضية الأساسية”.
اقرأ أيضا: السعودية تعلن انطلاق مناورات الأشقاء العرب مع القوات العراقية
وأشار إلى أن: “النظام السوري ينظر إلى هذه القضية نظرة سلبية، ولا يريد أن يعترف بأن لديه آلاف السجناء، سواء من السياسيين أو الذين اعتقلهم بطريقة غير شرعية، مؤكدا أن المعارضة ستضغط على الدول كافة من أجل إيجاد مخرج لهذا المأزق”.
وزاد: “القضية الرابعة هي مسألة معالجة الانتهاكات التي يقوم بها النظام بين الفترة والأخرى بالرغم من أن الهدوء النسبي قد بدأت تظهر نتائجه منذ اتفاق تثبيت خطوط التماس، ووقف إطلاق النار في 5 آذار/ مارس 2020، لكن استمرار هذه الانتهاكات لا بد أن نجد لها مخرجا”.
وأضاف: “ينبغي أن يتم الضغط الشديد على النظام للتوقف عن هذه الانتهاكات؛ لأن هذا من مصلحة الشعب السوري بأكمله، ويؤسس لمرحلة جديدة من الهدوء”.
اقرأ أيضا: مقتل مدير منظمة إغاثية تركية بانفجار عبوة ناسفة شرقي حلب
اقرأ أيضا: نتفليكس ستحول مسلسل لعبة الحبار الى مسابقة واقعية




































