لا تزال الآثار العثمانية والثقافة والهندسة المعمارية الإسلامية التي جلبها العثمانيون معهم إلى القارة السمراء؛ تستقطب اهتمام الزوار المحليين والأجانب.
وتشهد مدينة نغاونديري الكاميرونية (المركز الإداري لمنطقة أداماوا)، التي يشكل المسلمون فيها 85% من سكانها، على وجود بعض نماذج العمارة والآثار العثمانية في غرب وسط أفريقيا.
وتعد هذه المدينة من أكثر المدن الإفريقية ضماً للمساجد، إذ تحتوي على قرابة 100 مسجد.

وعلى الرغم من أن الإمبراطورية العثمانية لم تصل حدودها إلى الكاميرون؛ إلا أنّ الثقافة الإسلامية والهندسة المعمارية والآثار العثمانية التي جلبتها الدولة العثمانية معها عند نشر الإسلام في نيجيريا؛ قد وصل تأثيرها إلى الكاميرون، وهي لا تزال حاضرة في مساجد المدينة.
أقرأ أيضاً: معارض صور في أفريقيا لتخليد ذكرى 15 تموز

وفي تصريح لمنسق الخدمات الدينية للسفارة التركية في ياوندي عاصمة الكاميرون، الأستاذ حمزة يلدريم، بأن الزخارف الهندسية العثمانية والقباب، إحدى أكثر الأشكال استخداما في عمارة المساجد في نغاونديري.
وقال يلدريم: “بينما يستخدم الهلال كرمز للإسلام في آسيا وأوروبا، فإن العلمين العثماني والتركي يرمزان له في الكاميرون”، مضيفاً أن الساحات والقباب الواسعة لمساجد المدينة هي العناصر الأساسية التي تعكس التأثير العثماني في هذه المباني.
وأوضح أنه لا تزال هناك الكثير من العادات الدينية العثمانية، تمارس في المدينة عقب خطب الجمعة.
أقرأ أيضاً: الآثار العثمانية باليونان.. تشويه وأطلال وكنائس كانت مساجد




































