حذر المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك، أمس الجمعة، من حدوث مجاعة في الصومال، معتبراً أن مئات آلاف الصوماليين على بعد خطوة واحدة من المجاعة، جاء ذلك في مؤتمر صحفي بنيويورك.
وقال دوجاريك: “بعد 4 مواسم جافة متتالية (بالصومال)، من المحتمل أن يكون الخامس كارثيا، يأتي بعد أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما”.
وأضاف: “الصومال أصبح على شفا كارثة، حيث يبعد مئات آلاف الناس خطوة واحدة من المجاعة”.
وأوضح: “تم تأكيد انعدام الأمن الغذائي الكارثي لأول مرة منذ عام 2017، ما أثر على أكثر من 213 ألف شخص”.
وتابع: “أبلغنا زملاؤنا في المجال الإنساني أن 7.1 ملايين صومالي، يعانون انعدام الأمن الغذائي الحادّ، وأن حوالي 6.4 ملايين آخرين يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي”.
وأشار الى أنه منذ كانون الثاني/يناير الماضي، توفي ما لا يقل عن 500 طفل بسبب سوء التغذية والمرض في جميع أنحاء الصومال.
وأوضح: “التقديرات تشير أن ما يُقدر بـ1.5 مليون طفل دون سن الخامسة (بالصومال)، يعانون من سوء التغذية الحاد”.
يُذكر أنه في تموز/يونيو الماضي، حذرت وكالات الأمم المتحدة، من تفاقم الجفاف الشديد في الصومال، ومواجهة البلاد مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والمجاعة.
اقرأ أيضا: المعارضة السورية تشدد على تضامنها القوي مع تركيا
خطر المجاعة في الصومال يلوح في الأفق، هذا ما اعلن عنه بيان مشترك صدر عن برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومكتب الأمم المتحدة للتنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.
وجاء في البيان: “نحذر من تفاقم الجفاف الشديد في الصومال، ومواجهة البلاد مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والمجاعة”.
وأشار البيان المشترك الى أن هناك عدد متزايد من المناطق المعرضة لخطر المجاعة، لا سيما في جنوب البلاد، حيث يساهم انعدام الأمن والصراع في جعل وصول المساعدات الإنسانية أكثر صعوبة.
يُشار الى أن المجاعة في الصومال تحصد الأرواح منذ عام ،1992 حيث توفى حوالى 220 ألفاً.
وضربت البلاد مجاعة أخرى عام 2010 واستمرت حتى عام 2012 وأدت إلى وفاة نحو 260 ألف شخص.
وحاليًا تعاني الصومال من مجاعة أخرى بسبب موجة الجفاف الشديدة التي تضرب البلاد والناتجة عن ظاهرة “النينو” المناخية التي ضربت شرق أفريقيا وجنوبها.
بالإضافة إلى نقص الغذاء الذي يؤدي إلى حدوث الكثير من حالات الوفاة وكذلك نفوق الحيوانات بأعداد كبيرة، والكثير من حالات الوفاة كانت بسبب مرض الكوليرا الناتج عن نقص المياه النظيفة.
اقرأ أيضا: قطر.. انطلاق العد التنازلي لأول مونديال في العالم العربي








































