• 12 أغسطس 2022
 الجيش الوطني ينفذ عرض عسكري استعدادا للعملية العسكرية المحتملة

الجيش الوطني ينفذ عرض عسكري استعدادا للعملية العسكرية المحتملة

نفذ الجيش الوطني السوري عرضاً عسكرياً في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، أمس الخميس، استعداداً للعملية العسكرية التركية المحتملة شمال سوريا.

وعلى بعد 11 كم من مدينة “تل رفعت” التي يسيطر عليها تنظيم “واي بي جي” الإرهابي، نفذ الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري في مدينة عرضاً عسكرياً لرفع جاهزية مقاتليه وسط توقعات بشن تركيا عملية عسكرية ضد تنظيمات “واي بي جي” و “بي كي كي” الإرهابية في الشمال السوري.

وضم العرض آليات عسكرية وعشرات العناصر، تجولوا في شوارع المدينة، ضمن استعدادات للجيش الوطني لمشاركة تركيا في عملية عسكرية مرتقبة في المنطقة.

ورحب السكان المحليين بالعناصر والآليات العسكرية أثناء تجولها في المدينة، رافعين علم الثورة السورية.

وفي 4 حزيران/يونيو الجاري، أجرى الجيش الوطني السوري، تدريبات عسكرية على خطوط التماس شمالي سوريا، في اطار الاستعدادت للعملية العسكرية التركية المحتملة.

وشارك في التدريبات 500 عنصر من الجيش الوطني السوري الحر، واستخدم فيها أسلحة خفيفة وثقيلة.

اقرأ أيضا: ناسا ستشكل فريقا لدراسة ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة

وتضمنت التدريبات تنفيذ تكتيكات الانتشار في المواقع على الخطوط الأمامية، واجتاز العناصر التدريبات بنجاح، من حيث إصابة الأهداف بدقة تامة.

كما أجرت القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني السوري الحر، تدريبات عسكرية بالأعيرة النارية في اليوم السابق.

وشارك الجيش الوطني السوري جنباً الى جنب، مع القوات المسلحة التركية في عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”، صد تنظيم “داعش” وتنظيم “بي كاكا” الإرهابي، تم من خلال تلك العمليات تحرير مناطق واسعة في الشمال السوري، الأمر الذي أتاح للكثير من السوريين العودة الى بلادهم من المناطق التي نزحوا اليها سواء كانت داخل سوريا او تركيا.

وأعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ، في 23 أيار/مايو الماضي، عن اتخاذ بلاده خطوات تتعلق بمكافحة الإرهاب و واستكمال إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، وذلك عقب ترؤسه اجتماع للحكومة.

وقال ” أردوغان” : ” سنبدأ باتخاذ خطوات تتعلق بالجزء المتبقي من الأعمال التي بدأناها لإنشاء مناطق آمنة في عمق 30 كيلومترًا على طول حدودنا الجنوبية (مع سوريا) لمكافحة التهديدات الإرهابية من هذه المناطق”.

اقرأ أيضا: أكار يدعو أرمينيا للتخلي عن العدوانية والتعاون مع دول المنطقة

وشدد مجلس الأمن القومي التركي في بيان، عقب عقده اجتماع في 26 أيار/مايو الماضي، بالمجمع الرئاسي بأنقرة، على أن العمليات العسكرية الجارية على حدود البلاد الجنوبية والتي ستُنفذ، لا تستهدف سيادة دول الجوار، وهي لضرورة الأمن القومي بالدرجة الأولى.

وقال البيان :” العمليات العسكرية الجارية وتلك التي ستُنفذ على حدودنا الجنوبية ضرورة لأمننا القومي ولا تستهدف سيادة دول الجوار”.

وأكد أن : ” أنقرة التزمت دائما بروح وقانون التحالفات الدولية، وأنها تنتظر نفس المسؤولية والصدق من حلفائها”.

اقرأ أيضا: روسيا: الهجمات الإلكترونية على مرافقنا قد تؤدي لمواجهة عسكرية مباشرة

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.