أكدت السفيرة التركية في الكويت طوبى نور سونمز، أن الكويت تُعتبر لاعباً رئيسياً وحليفاً استراتيجياً في الخليج، معربة عن اعتزاز تركيا بعلاقاتها الوثيقة والأخوية معها.
كلام السفيرة التركية جاء في لقاء خاص، الإثنين، مع صحيفة “الجريدة” الكويتية.
وقالت سونمز:
- يسعدنا أن العلاقات الثنائية بين بلدينا تتطور كل يوم من خلال الزيارات المتبادلة والاتفاقيات التي يتم توقيعها.
- من آخر المحطات البارزة في تعاوننا الثنائي زيارة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد إلى تركيا في أيار/مايو الماضي.
- وخلال هذه الزيارة التاريخية، قررنا معاً الارتقاء بعلاقاتنا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، واتفقنا على إنشاء آلية حوار استراتيجي مشترك.
- لن يكون من المغالاة القول إن أفقًا جديدًا قد انفتح أمام علاقاتنا الوثيقة والأخوية بالفعل بعد هذه الزيارة.
- في الشهرين الماضيين، ولا سيما في علاقاتنا العسكرية بين جيشينا، حدثت زيارات وتطورات مهمة، آخرها زيارة رئيس الأركان التركي الفريق أول متين غوراك إلى الكويت الشهر الماضي، وهي زيارة متبادلة مع زيارة نائب رئيس الأركان العامة لدولة الكويت، اللواء الركن الشيخ صباح الجابر، إلى تركيا في كانون الأول/ديسمبر 2024.
- لا تزال تركيا، بصفتها جهة فاعلة رائدة في مجال الصناعات الدفاعية على مستوى العالم وقوة عسكرية كبيرة، شريكاً راسخاً للكويت في مجال التعاون العسكري والدفاعي.
- لقد صمدت علاقاتنا أمام اختبار الزمن، وأشعر بالفخر كسفير عندما يتحدث أصدقاؤنا الكويتيون باعتزاز عن التضامن الذي قدّمته تركيا والجيش التركي خلال الأوقات الصعبة في الماضي.
- أعتقد أن تعاوننا في المجالات كافة، بما في ذلك المجال العسكري والدفاعي، سيتعزز أكثر من خلال المناورات والتدريبات المشتركة والاتفاقيات الأمنية الاستراتيجية والحوار المنتظم الذي يجري على جميع المستويات.
- نحن نهدف إلى تعزيز تعاوننا العسكري مع الكويت بشكل أكبر، الأمر الذي سيصبُّ في مصلحة بلدينا.
- الهدف من البرنامج، الذي شمل تدريب الطيارين ومشغّلي الطائرات من دون طيار من بين أمور فنية أخرى، كان تزويد أفراد القوات المسلحة الكويتية بالخبرة الفنية والعملية والمعرفة اللازمة لتشغيل وصيانة هذه الطائرات الجديدة وتزويد الطيارين الكويتيين بالقدرات اللازمة لتحقيق هذه الغاية.
- بما أن هذه المنصات الجوية غير المأهولة يُنظر إليها بشكل متزايد على أنها مضاعفات للقوة، فإننا نعتقد أن الحصول على هذه القدرات، سيضيف إلى البراعة الشاملة للقوات المسلحة الكويتية.
- طائرة بيرقدار TB2 تقدّم نفسها كمنصة متطورة وفعالة من حيث التكلفة مقارنة بمنافسيها، وذلك بفضل أجهزة الاستشعار الحديثة المدمجة فيها، والتكامل المتقدم لقدرات الذخائر وقدرة الطيران الذاتي.
- علاوة على ذلك، فقد تم اختبارها وأثبتت جدارتها في الميدان العملياتي خلال العامين الماضيين، في ساحات القتال من كاراباخ إلى أوكرانيا ومن سورية إلى ليبيا.
- أثبت نجاح هذه الأنظمة خلال هذه النزاعات فعاليتها وجدارتها بالثقة.
- نحن نفهم أن هذه الاعتبارات جعلت أنظمة بيرقدار TB2 خيارًا مناسبًا لدولة الكويت.
- قبل توقيع العقد، تم اختبار الطائرات من دون طيار بالكويت في ظل ظروف مناخية قاسية، وربما كان مدى الطيران الطويل الذي يصل إلى 27 ساعة طيران متواصل عاملًا آخر أخذه الجانب الكويتي في الحسبان.
- وفّرت الاتفاقية الخاصة بالمشتريات الدفاعية بين حكومتَي بلدينا، والتي تم توقيعها خلال زيارة أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد إلى تركيا في أيار/مايو 2024 أساساً سليماً وإطاراً لتعزيز تعاوننا في مجال الصناعات الدفاعية.
- نحن سعداء بالاهتمام الذي أبدته السلطات الكويتية بمنتجاتنا الدفاعية.
- على هذا النحو، فإن شركات الصناعات الدفاعية التركية مستعدة للاستجابة لاحتياجات المؤسسة الأمنية والدفاعية الكويتية.
- بعد الزيارات العسكرية الرفيعة المستوى المتبادلة، نحن واثقون بأن التفاعل بين بلدينا سيزداد في هذا المجال أيضًا، ونعتقد أنه سيتم التوصل إلى صفقات جديدة ونتائج مفيدة للطرفين نتيجة لذلك.
وتشهد العلاقات الوثيقة والمتنامية بين الكويت وتركيا تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات العسكرية والدفاعية، ما يعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون المشترك لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر: وكالة أنباء تركيا
اقرأ أيضا: أردوغان: لن نسمح بتقسيم المنطقة وإسرائيل تلعب بالنار في الأقصى
اقرأ أيضا: نفوذ تركيا في الشرق الأوسط يثير مخاوف شديدة لدى إسرائيل







































