أفادت وزيرة العدل والداخلية السويدية مورغان يوهانسون، أمس الخميس، أن حكومة بلادها قررت إعادة شخص متورط في أعمال احتيال وتسليمه إلى السلطات التركية التي كانت تلاحقه بموجب مذكرة حمراء، وذلك نقلاً عن التلفزيون الرسمي السويدي”SVT”.
ووفقاً للخبر الصادر عن التلفزيون السويدي، فإن الشخص البالغ من العمر 35 عام، يقيم في السويد منذ عام 2011، وسبق له أن تقدم بطلب الحصول على إقامة لاجئ.
وأوضح التلفزيون السويدي الرسمي “SVT”، أن الشخص الذي سيتم تسليمه للسلطات التركية يبلغ من العمر 35 عاما.
وسابقا أصدرت السلطات التركية بحق المطلوب حكما بالسجن لمدة 14 عاما، والذي سيتم تسليمه للسلطات التركية كإجراء روتيني، بحسب الوزيرة يوهانسون.
وذكرت صحيفة “سامنيت” الإلكترونية السويدية، أن الشخص الذي تستعد ستوكهولم لتسليمه إلى أنقرة هو “أوكان قلعة”ويحمل الجنسية التركية.
وأضافت أن: “قلعة فر إلى السويد بسبب اتهامه بالاحتيال في بطاقة الدفع على 3 بنوك في تركيا خلال عامي 2010 ـ 2011”.
اقرأ أيضا: أوكرانيا ترفض مواقف النظام السوري وتطالب العرب بدعم أوسع
وأوضحت أن: “قلعة توجه إلى إيطاليا بعد أن تم رفض طلب لجوئه في السويد في يونيو/حزيران 2012”.
وتابعت: “قلعة حصل على إقامة لجوء مؤقتة لمدة عامين في إيطاليا، وفي 2016 عاد إلى السويد وتزوج من سويدية وحصل على إقامة وتصريح عمل”.
وأضافت أن: “السلطات التركية تواصلت مع نظيرتها السويدية عبر وكالة “الإنتربول” الدولية في أكتوبر/ تشرين الأول 2021، وتم القبض عليه وسجنه في التاريخ المذكور”.
يُذكر أن كل من تركيا والسويد وفنلندا وقعوا مذكرة تفاهم بشأن عضوية البلدين الأخيرين في الناتو أواخر حزيران/يونيو الماضي، على هامش قمة الحلف في العاصمة الإسبانية مدريد، وتعهدت كل من السويد وفنلندا بالتعاون التام مع تركيا في مكافحة التنظيمات الإرهابية في المذكرة الثلاثية.
وجاء في نص المذكرة: “السويد وفنلندا تتعهدان بالتعاون التام مع تركيا في مكافحة تنظيم “بي كي كي” الإرهابي وعدم توفير الدعم لتنظيمي “بي واي دي/ واي بي جي” وغولن”.
وأوضحت المذكرة: “فنلندا والسويد بمنع أنشطة “بي كي كي” وجميع المنظمات الإرهابية الأخرى والأفراد المرتبطين بها”.
وأضافت: “السويد وفنلندا تدينان بشكل واضح وصريح لكافة هجمات التنظيمات الإرهابية ضد تركيا”.





































