• 17 أبريل 2024

الصحافة الفلسطينية تواصل عملها رغم الاستهداف الإسرائيلي

تواصل مؤسسات الصحافة الفلسطينية عملها في نقل الصورة من قطاع غزة رغم تحولها إلى هدف للجيش الإسرائيلي.

وأكد رئيس اتحاد الصحفيين الفلسطينيين عماد زقوت ومدير إذاعة الأقصى، أنّ الجيش الإسرائيلي يستهدف عمدا الصحفيين الفلسطينيين، قائلا: “ستواصل الصحافة الفلسطينية نقل الأخبار وضمان تدفقها رغم الجيش الإسرائيلي”، بحسب الأناضول.

الصحافة الفلسطينية تواصل عملها رغم الاستهداف الإسرائيلي

وأوضح زقوت: “112 صحفيا كانوا ضمن 23 ألف مدني قتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي”.

وأضاف: “مؤسسات الصحافة الإعلامية والصحفيين على وجه التحديد أصبحوا أهدافا للجيش الإسرائيلي”.

وتابع: “تحاول إسرائيل، تخويف الصحفيين بالاعتقالات التعسفية، قائلا: “ثمة صحفيون وصحفيات اعتقلوا وأصيبوا على يد جنود الاحتلال في غزة، ولدينا حاليا العشرات من الزملاء الصحفيين معتقلون في إسرائيل”.

وأضاف: “نحيي صحفيينا المعتقلين وندعو من أجل سلامتهم. ونأمل أن يتم تحريرهم قريباً”.

وارتكب الجيش الإسرائيلي، العديد من جرائم الحرب منتهكة القانون الدولي في غزة، وسعت لمنع توثيق هذه الانتهاكات من قبل الصحفيين، بحسب زقوت.

وأردف: “سكان غزة تعرضوا للقصف بكافة الأسلحة المحرمة دوليا، وتسعى إسرائيل لطمس معالم الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وإخفاء الحقيقة من خلال استهداف البنية التحتية الإعلامية.”

وشدد زقوت على أهمية مواصلة الصحافة الفلسطينية لعملها في تقديم التقارير رغم “الدعاية الإسرائيلية والقمع والاستهداف والظلم”.

وأعلن اتحاد الصحفيين الفلسطينيين في وقت سابق أن 9 بالمئة من الصحفيين في غزة استشهدوا نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

بينما قال مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة: “عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل في قطاع غزة مرتفع للغاية”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الثلاثاء “23 ألفا و210 شهداء و59 ألفا و167 مصابا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: القاهرة الإخبارية: لا تعاون مع تل أبيب بشأن محور فيلادلفيا

اقرأ أيضا: بوريل: نبحث حرب غزة وتداعياتها على المنطقة

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *