إبرو أوزكان ، تركية الجنسية تبلغ من العمر 27 سنة. تخرجت من قسم الإجتماع وهي حاليا سكرتيرة في شركة خاصة.
رغم مرور زياراتها السابقة للأراضي المحتلة بسلام لم يكن الحال كذلك عندما سافرت الشهر الماضي ليتم اعتقالها لاحقا من داخل مطار بن غوريون بتل أبيب وهو ما حال دون عودتها لتركيا.
جاء ذلك عقب زيارتها للقدس والتي استمرت 3 أيام.

كان والدها قد طلب مساعدة المسؤولين آنذاك من خلال فيديو نشره على حساب ابنته الثانية، أليف أوزكان في موقع تويتر.
مما جعل العديد من ناشطي مواقع التواصل الإجتماعي يطلقون حملات مطالبة بإطلاق سراح الشابة التركية خاصة مع عدم توجيه أي اتهامات لها حتى ذلك الوقت.
إلا أن مكتب المدعي العام الإسرائيلي أصدر اليوم، الإثنين، 4 تهم بحقها. حيث تم اتهام إبرو اوزكان بدعم وتنفيذ خدمات لحركة حماس والإضرار بأمن البلد إضافة إلى إدخال عملة تابعة لما سُمي بطرف معاد للدولة.

من جهة أخرى ذكرت مصادر أنه تم نقل المذكورة إلى سجن جلمة (كيشون) بحيفاء شمالي الأراضي المحتلة ليبقى تاريخ الإفراج عنها مجهولا حتى الآن رغم مرور 29 يوم على اعتقالها.
كما تتواصل حاليا وقفات احتجاجية في كل من تركيا وغيرها من الدول مثل بريطانيا للمطالبة بالإفراج عن إبرو أوزكان .
وكانت تركيا قد هددت، الجمعة الماضية، بـ”اتخاذ إجراءات مضادة”؛ ردا على ما قالت إنه استهداف إسرائيلي لمواطنيها الذين يزورون مدينة القدس المحتلة.











































