“الجنة تحت أقدام الأمهات ” حديث يزين مسجد “والدة السلطان الجديد” الذي يقع في الطرف الأسيوي على مضيق البوسفور قريبا من الميناء البحري ويعتبر تحفة معمارية عثمانية

“قال عليه السلام أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها” حديث يزين مسجد “سنان باشا” الذي يقع في ضاحية بشكتاش قريبا من التقسيم وبناه المعمار سنان ويحتوي على عدد كبير من ساعات الحائط التاريخية التي أهداها ملوك أوروبا للخلفاء العثمانيين والسلاطين والتي لا تزال تعمل حتى الآن

“الصلاة عماد الدين من تركها فقد هدم الدين” حديث يزين مسجد “نيشانجة” الذي يقع بمنطقة الفاتح

“قال عليه السلام من بنى مسجد لله بنى الله له بيتا في الجنة” يزين مسجد “الفاتح” الذي يقع في قلب منطقة “الفاتح”، ويضم قبر السلطان “محمد الفاتح”، وبجواره المباني القديمة التي كانت خدمية؛ كالجامعة والمدرسة، التي أغلقت مباشرة بعد إنهاء الخلافة العثمانية
ويعتبر تحفة معمارية ورمزاً لمنطقة الفاتح الإسلامية. وقد تعرض المسجد للعديد من الحرائق، وتأثر بالزلازل، وأعيد ترميمه عدة مرات

“طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة” يزين مسجد “صقوللو محمد باشا” الذي يقع بالقرب من مسجد السلطان أحمد ويشتهر بتواجد جزء من الحجر الأسود به. ويعد من أجمل أعمال المعمار سنان الاثرية، هو أحد نماذج المعمارية للقصور الرئاسية في العهد العثماني. يجذب المسجد زائرين من جميع انحاء العالم بالقيم الإسلامية الذي يحتفظ فيها

“رأس الحكمة مخافة الله “ حديث يزين قصر “طوب قابي” الذي كان مقر لسلاطين الدولة العثمانية لأربعة قرون متتالية يتميز القصر بالتراث العثماني حيث كان هو المقر الإداري و قصر الحكم العثماني من عام 1445- 1853 و تم تحويله لمقر إداري من عام 1854-1924 ثم تحول لمتحف مثل عام 1924 إلى الآن من أكبر القصور العثمانية على السواء و أكبر القصور بإسطنبول يرجع اصل التسمية إلى اللغة العثمانية القديمة سراي جديدة عامرة او القصر الجديد حتى القرن الثامن عشر الميلادي و لكن أخذ القصر اسمه الحالي في عهد السلطان محمود الأول حيث دمر القصر و تم احتراق القصر الساحلي فتم تسمية طوب قابي بمعني بوابة المدافع، يطلق عليه اليوم اسم الباب العالي نسبة إلى الصدر العالي أو الباب العالي الاسم الذي كان يطلق قديمًا على السلطان العثماني

“اللهم اغفر لي خطاياي وذنوبي كلها” حديث يزين أحد أبواب مسجد الفاتح

“قال النبي عليه السلام: خير المال ما أنفق في سبيل الله” حديث يزين أحد عواميد كوبري “الخليج” بإسطنبول







































