التحقت باعتصام أمهات ديار بكر، أسرتان جديدتان للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من تنظيم بي كي كي الإرهابي، أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي في الولاية، في 20 كانون الثاني/يناير الجاري.
وتعتصم الأسر أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة تنظيم “بي كي كي” الإرهابي في اختطاف الشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال بصفوفه ضد دولتهم.
![]()
الأم صفية إلهان التي جاءت من إسطنبول وانضمت إلى الاعتصام، تطالب باستعادة ابنها أحمد الذي تم خداعه من قبل الإرهابيين عام 2018، بحسب الاناضول.
وقالت إلهان في تصريحات للصحفيين: “لقد خدعوا ابني وأخذوه للجبال، والآن هو في عمر 24 عاما، أريد ابني ولن أغادر هذا المكان حتى عودته”.
كما انضمت من إسطنبول الأم غولر لاتشين لاستعادة ابنها عبيد الله محمد، الذي اختطف من قبل تنظيم “بي كي كي” الإرهابي قبل 12 عاما وهو ابن 17 عاما.
وقالت لاتشين: “أريد ابني الوحيد، يا محمد عد إلى المنزل، ولن أبرح المكان حتى تعود. أريد ابني من التنظيم، لن أترك ابني لهم”.
اعتصام أمهات ديار بكر يحظى بدعم محلي ودولي
وتواصل الأسر اعتصامها منذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة التنظيم الإرهابي على اختطاف الأطفال والشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد تركيا.
وفي وقت سابق أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
![]()
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم “جمعية أمهات سريبرينيتسا” في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و”بي كي كي (PKK)” تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.
اقرأ أيضا: موعد انتهاء التقديم للحج في تركيا 2023
اقرأ أيضا: كيليتشدار أوغلو يكشف موعد الإعلان عن مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية 2023
















































