• 28 يونيو 2022

المستشار خالد شبيب: ركلة الشاب اتجاه المسنة السورية أصابت الإنسانية جمعاء وقيم وأخلاق الشعب التركي

محمد السكني – مرحبا تركيا – اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا بعد انتشار مقطع فيديو الاعتداء على المسنة السورية ليلى محمد التي تبلغ من العمر 70 عاماً من قبل شاب تركي يدعى شاكر شاكر في حي “دوز تبة” وسط غازي عنتاب.

وأثار مقطع الفيديو حالة غضب عارمة في صفوف المجتمعين السوري والتركي، إذ تحوّلت الحادثة لقضية رأي عام في عموم تركيا، وفي مقابلة مع شبكة مرحبا تركيا أجريناها مع المستشار خالد شبيب الذي علق حادثة الاعتداء على المسنة السورية.

وقال شبيب، إن أكبر رصيد تمتلكه تركيا اليوم هو الرصيد الأخلاقي والقيمي والمستند والنابع من قيم الإسلام ومنظومته الأخلاقية، وإن الركلة أصابت الإنسانية جمعاء وأصابت الركلة التي قام بها العنصري ضد العجوز السورية قيم وأخلاق الشعب التركي قبل السوريين في تركيا.

وأضاف: “الحادثة سببها المباشر حملات الكراهية والعنصرية التي تقوم بها فئة نشاز في تركيا تسيئ إلى تركيا وإلى نسيجها الاجتماعي وأمنها القومي في الوقت الذي تشهد فيه تركيا استحقاقات انتخابية كبيرة.”

 وحول حملات العنصرية في تركيا، أوضح شبيب أن حملات العنصرية تستهدف الدولة التركية والحكومة والرئيس أردوغان مشيراً إلى أن القضايا الإنسانية والأخلاقية لابد لها من الحسم السريع والقاطع والحازم لما فعله المعتدي المجرم، بحسب وصفه.

ولفت المستشار إلى أن المسؤولون الأتراك قاموا بواجبهم بسرعة فائقة حتى لا تسبب الحادثة جرحا غائرا لدى السوريون في تركيا.

وتمنى شبيب في رسالته الموجهة إلى النسيج الاجتماعي في تركيا أمرين مهمين، أولا: العناية الشخصية والتوجيه الرسمي من فخامة الرئيس التركي أردوغان من أجل التواصل مع المعتدى عليها والتوجيه الرسمي لزيارتها. وثانيا: الاهتمام والتوجيه الإعلامي لتوجيه حملات خاصة ضد الكراهية والعنصرية لصناعة رأي عام مجتمعي بذلك.

ومن أجل محاربة العنصرية في البلاد طالب المستشار خالد شبيب بصناعة مسلسل ضد العنصرية على غرار مسلسل أرطغرل التاريخي الذي كسب شعبية تركية وعربية وعالمية، وطالب أصحاب القرار في البلاد بإدانة حملات الكراهية والظلم بحق المستضعفين من النساء والولدان والرجال والذي تقطعت بهم السبل وضاقت بهم الأرض بما رحبت.

وفي السياق ذاته، علق حول مجريات الحادثة المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية “عمر جليك” قائلاً: “لقد أثار العنف ضد والدتنا “ليلى محمد” البالغة من العمر 70 عامًا حزنًا عميقًا لنا جميعًا. والجهات القضائية والإدارية المختصة تقوم بالإجراءات القانونية اللازمة بحق الجاني. وجميع أفراد أمتنا الواعين يقفون إلى جانب الأم الضحية”.

واعتقلت قوات الأمن التركية الشاب التركي الذي اعتدى المسنة  وفتحت السلطات التركية تحقيقاً موسعاً في حادثة الاعتداء على المسنة السورية.

اقرأ ايضا: جيش الكيان الإسرائيلي رغبات شيطانية وأهداف عدوانية !

اقرأ ايضا: اليونان.. عقود من انتهاك الاتفاقيات الدولية مع تركيا

وزار والي غازي عنتاب داوود غول برفقه زوجته المسنة السورية ليلى محمد في المستشفى من أجل الاطمئنان على صحتها. وتوعد الجاني شاكر شاكر بأشد العقوبات على جريمته.

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.