كشف الرئيس الأوكراني “فولديمير زيلينسكي” بتسجيل مصور أمس الأربعاء، أن المعارك في مدينة سيفيرودونيتسك، التي تسيطر القوات الروسية على جزء كبير منها، ستُحدد مصير منطقة دونباس.
وقال “زيلينسكي”: “ندافع عن مواقعنا ونلحِق خسائر فادحة بالعدو”.
وأوضح: “معركة شاقة جداً وصعبة جداً وقد تكون واحدة من أصعب المعارك في هذه الحرب”.
وأضاف: “مصير دونباس يتحدد هناك في كثير من الجوانب”.
وتسعى روسيا الى الاستيلاء على مدينة “سيفيرودونيتسك” بهدف احكام السيطرة على كامل حوض “دونباس”، الغني بمناجم الفحم والذي يسيطر على جزء منه منذ 2014 الانفصاليون الموالون لروسيا.
اقرأ أيضا: الشرطة التركية تعتقل 4 أشخاص متهمين بالانتماء لتنظيم غولن الإرهابي
وتحتدم المعارك العنيفة للسيطرة على مدينة “سيفيرودونتسك” الاستراتيجية، والتي سيطر الجيش الروسي على الجزء الأكبر منها.
وأوضح “سيرغي غايداي” حاكم منطقة “لوغانسك” التي تشكل مع “دونيتسك” حوض “دونباس”، في وقت سابق الأربعاء، على تطبيق تلغرام: “إنهم لا يسيطرون على المدينة، لكن من الصعب جداً الاحتفاظ بسفيرودونتسك، إنها مهمة مستحيلة”.
وأضاف: “العدو، الجيش الروسي، حشد كل القوات وكل الاحتياطات لقطع الطريق الكبير بين ليسيتشانسك- باخموت من أجل السيطرة على سيفيرودونتسك. إنهم يقصفون ليسيتشانسك بعنف شديد”.
وأكد “غايداي” أن الجنود الأوكرانيين بحاجة حيوية إلى أسلحة ثقيلة يمكنها مواجهة مدفعية العدو”، مطالباً بالحصول على مدفعية غربية.
و”سيفيرودونيتسك” و”ليسيتشانسك” اللتان يفصل بينهما نهر هما آخر مدينتين ما زالتا تحت السيطرة الأوكرانية في منطقة لوغانسك، وسيفتح سقوطهما الطريق للروس إلى مدينة “كراماتورسك” الكبيرة في منطقة “دونيتسك”.
وأعلنت روسيا الحرب على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022، حيثُ بدأت الحملة بعد حشدٍ عسكري طويل، والاعتراف الروسي بجمهورية دونيتسك الشعبية المعلَنة من جانب واحد وجمهورية لوغانسك الشعبية، أعقبها دخول القوات المسلحة الروسية إلى منطقة دونباس في شرق أوكرانيا في 21 فبراير 2022.
وخلفت الحرب أزمة إنسانية، وأضرار هائلة بقطاعي الغذاء والطاقة على مستوى العالم، ودفع عددا من الدول لفرض عقوبات على موسكو.
اقرأ أيضا: الصحة العالمية: العالم لم يهتم بجدري القرود إلا بعد ظهوره في الدول الغنية
اقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يعتقل 690 فلسطيني في أيار/مايو الماضي





































