أعلن المفتش العام التركي شرف مالقوج، أمس الإثنين، أنه يعتزم توجيه دعوة لعدد من المؤسسات والشخصيات الألمانية، لاتخاذ موقف تجاه الخطابات العنصرية التي تعرض لها اللاعب الألماني من أصول تركية، مسعود أوزيل.
تتبع مؤسسة التفتيش العام التركية للبرلمان ومهمتها التحقق من التزام إدرات الدولة بالعمل وفق القوانين وبما يتناسب مع حقوق الإنسان.
وقال مالقوج، في كلمة له خلال فعالية بأنقرة، إنه يعتزم إسال رسائل إلى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والبرلمان واتحاد كرة القدم، وبعض المؤسسات في ألمانيا.
وأوضح أنه عبر تلك الرسائل سيدعو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان وعدد من المؤسسات والشخصيات التي تعتني بحقوق الإنسان بألمانيا، لاتخاذ موقف إزاء الخطابات العنصرية التي تعرض لها أوزيل.
ووصف ما تعرض له أوزيل بأنه “تمييز وعنصرية يخالف مبادئ حقوق الإنسان”.
كما شدد على أن تصريحات الرئيس والمتحدث باسم المستشارة الألمانية ورئيس اتحاد كرة القدم الألماني، “اعتداء على حقوق الإنسان”.
وقدم شكره لأوزيل على الموقف الذي اتخذه مخاطبا إياه: “لا تحزن، في النهاية سينتصر الخير والقيم الإنسانية”.
كان أوزيل، لاعب “أرسنال” الإنجليزي سابقا، قد أعلن اعتزاله اللعب على المستوى الدولي يوم الأحد، بسبب غياب الدعم من الاتحاد الألماني لكرة القدم، و”البروباغندا اليمينية المتطرفة” في الإعلام الألماني ضده، فضلا عن معاملته بـ”عنصرية”، بعد ظهوره في صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مايو/أيار الماضي.
يذكر أن أوزيل توج مع المنتخب الألماني بطلا لكأس العالم 2014 في البرازيل.



































