يقول المثل التركي “Bugünkü işini yarına bırakma” وهو يعني بالعربية: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد”
ويستخدم هذا المثل التركي في النهي عن تأخير عمل اليوم بدون سبب موجب. لأن التسويف يعد أكبر عائق أمام أي شخص في مسيرته العملية وحياته الشخصية. باعتبار أن المداومة على التماطل وتأجيل الأعمال، قد تتحول إلى عادة تحيل الشخص على الدعة والكسل، فينعكس ذلك كله على مصير المجتمعات والأمم.
فهل حدث أن سأل أحدنا نفسه:
لماذا أؤجل عملًا؟
لماذا أؤجل موقفًا يجب أن أتخذه؟
لماذا لا أنجز الآن ما يجب من أعمال؟
وأنت ما رأيك بهذا المثل! هل سمعت عن مثل مشابه؟



































