لم تتجاوز الربيع السابع من عمرها قبل أن تصاب كليتها بفشل سبب لها صعوبة في المشي مما جعل الطبيب يمنعها من الذهاب إلى المدرسة.
ريماس طفلة سورية تأمل في أن تصبح مدرّسة لغة تركية يوما ما لكن ذلك وحسب تعبيرها لن يحصل “أبدا أبدا” إلا إذا وجدت متبرعا.
حيث عبرّت الطفلة السورية في لقاء جمعها مع صحفي الجزيرة مباشر عن أملها في تقدم متبرع ينقذها مما تعانيه من آلام حرمتها حق الدراسة والتجول مثل أقرانها.
يقول والدها خلال نفس اللقاء الصحفي، انه تم اكتشاف قصور كلوي خلقي في جسد ابنته منذ أن بلغت أربعة أشهر وقد اضطر للسفر إلى محافظة أضنة التركية ليعالجها بعد نقص الأدوية في مسقط رأسه بحمص في سوريا.
ومنذ ذلك الحين يحاول بصعوبة توفير كافة الأدوية اللازمة والتي يتراوح سعرها بين 155 إلى 250 ليرة للعلبة الواحدة.

كما ذكر والدها ازدياد صعوبة المشي لدى ابنته يوما بعد يوم ويعود ذلك إلى إفراز كليتها المريضة لمواد سامة للجسم تُحدث نقص في الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم.
طبيب ريماس أكّد ضرورة زرع الكلية خلال شهرين لإنقاذها من التدهور السريع لصحتها. كما أدى عدم تطابق دم والدها وأيضا عدم تطابق الأنسجة لدى والدتها إلى عجزهم عن التبرع لها واضطرارهم للبحث عن متبرع.
أشار والد ريماس أيضا إلى أن المنظمات الخيرية لم تمد يد العون لابنته المريضة وكونه متوكل على الله تعالى في إيجاد متبرعين سواء من خلال دفع تكاليف العملية أو التبرع بكلية سليمة.
ختاما للراغبين في مساعدة ريماس، يمكنكم التواصل معنا من خلال الوسائل التالية:
الهاتف: 00902126129212
الواتساب: 00905541920012
الايميل: [email protected]














































