ما هو السلاح السري الذي الذي استخدمه الجيش الإسرائيلي في اغتيال الجعبري؟
كشفت قناة كان الإسرائيلية مساء أمس الجمعة 5 آب أغسطس 2022 عن السلاح المستخدم في عملية اغتيال القيادي في سرايا القدس تيسير الجعبري.
وبحسب القناة العبرية فإن الجيش استخدم طائرة مُسيرة مفخخة هاجمت الجعبري وقتلته بعد أن تم تفجيرها عن بعد، قبل أن تغير طائرات عسكرية على ذات المكان لتأكيد عملية الاغتيال.
وأشارت القناة إلى أنه خلال 120 ثانية فقط؛ استخدم الجيش الإسرائيلي حمم نارية من الطائرات والمدفعية لقتل نحو 10 عناصر من سريا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وزعم المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أن الجعبري كان هو المسؤول الأول عن اطلاق صواريخ على إسرائيل في عملية “حارس الأسوار” خلال العام الماضي.
وأضاف أن القيادي الفلسطيني هو المسؤول عن استهداف جيب إسرائيلي شمال قطاع غزة بحسب زعمه.
وقال المتحدث أن “الطائرات الحربية اغتالت تيسير خلال تواجده في شقة سكنية وسط غزة، المسؤول عن سلسلة من العمليات ضد إسرائيل”.
ويذكر أن عدد من المواقع العبرية نشرت قبل أسابيع خبراً مفاده؛ اغتيال القيادي بهاء أبو العطا القيادي في سرايا القدس، والقيادي أحمد الجعبري قائد أركان كتائب القسام، بذات الأسلوب عبر الطائرات المسيرة لكن بتفاصيل مختلفة.
اقرأ أيضاً: الحرب على غزة.. الاحتلال يطلق عملية عسكرية على القطاع
وأفاد موقع “واللا” العبري بأن هذا السلاح السري والأسلوب بقي مخفياً لسنوات طويلة قبل الكشف عنه مؤخراً، حيث دخلت هذه الطائرات المفخخة في الخدمة قبل 20 عام بعهد أرئيل شارون الذي صادق على إدخالها إلى الخدمة واعتمادها بتنفيذ الاغتيالات.
وعلى خلفية اغتيال الجعبري ردت الفصائل الفلسطينية بعدد من الصواريخ اتجاه دولة الكيان (فلسطين المحتلة) بالتزامن مع عداون إسرائيلي جديد على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي ضمن عملية عسكرية بدأها الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة الجهاد الإسلامي.
وتواصل سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق رشقات صاروخية، وقذائف هاون نحو مواقع إسرائيلية في عمق الكيان.
وراح نتيجة العدوان على غزة حتى لحظات كتابة الخبر 12 شهيد وأكثر من 80 جريح بينهم نساء وأطفال.















































