علّق وزير الدفاع التركي خلوصي أكار على مزاعم استهداف قاعدة عسكرية تركية شمالي العراق من قبل التنظيمات الإرهابية
وأكد أكار في تصريح صحفي اليوم الأربعاء 1 فبراير 2023 على أن جيش بلاده يرد بالمثل على أية اعتداءات تستهدف قواعده.
وشدد على الجيش التركي يواصل مكافحة الإرهاب بعزم ودون هواة، وأنه سيستمر في ذلك حتى القضاء على آخر إرهابي.
وأضاف أن قوات بلاده تواصل مكافحة الإرهاب في بؤره شمالي سوريا والعراق، مبيناً أنها تتعرض بين الحين والآخر لاعتداءات واستفزازات من قبل التنظيمات الإرهابية.

وأكد على أن الجيش التركي يرد على الفور وبالمثل على هذه الاعتداءات والاستفزازات، ويتخذ التدابير اللازمة في هذا الخصوص.
وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قد قرر إلغاء زيارة نظيره السويدي بال جونسون المقررة إلى أنقرة في 27 يناير/ كانون الثاني الجاري.
إلغاء الزيارة يأتي على خلفية تقاعس السلطات السويدية عن اتخاذ إجراءات ضد استفزازات أنصار تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي، وسماحها بإحراق نسخة من القرآن الكريم.
جاء ذلك في تصريح أدلى به أكار للصحفيين عقب “اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعي الأوكراني” الذي عقد في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، الجمعة.

وانتقد أكار تقاعس السويد عن اتخاذ إجراءات ضد استفزازات أنصار “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي، وسماحها بإحراق نسخة من القرآن الكريم في ستوكهولم.
وأكد أنه “في هذه المرحلة فقدت زيارة وزير الدفاع السويدي بال جونسون إلى تركيا في 27 يناير أهميتها ومعناها، لذلك ألغيناها”.
وشدد على ضرورة تنفيذ بنود المذكرة الثلاثية الموقعة بمدريد في يونيو/ حزيران الماضي بين تركيا والسويد وفنلندا، مبينا أن “طلبنا الوحيد هو الوفاء بالالتزامات الواردة في المذكرة، ونتوقع من السويد وفنلندا القيام بدورهما وواجباتهما”.
وذكّر باستفزازات أنصار تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي في السويد ضد الرئيس رجب طيب أردوغان وتركيا، والأخبار التي تفيد بأن الشرطة السويدية سمحت بالتظاهر أمام سفارة أنقرة في ستوكهولم لإحراق نسخة من القرآن الكريم.

وأضاف أكار: “من غير المقبول أن تظل السويد متقاعسة ولا تفعل شيئا ضد هؤلاء، كان لا بد من اتخاذ التدابير اللازمة”.
وأشار إلى أنه نقل رد فعل بلاده حول هذا الموضوع إلى وزير الدفاع السويدي جونسون، الذي التقى به في إطار “اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية”.
وأردف: “مع الأسف لم تتخذ السلطات السويدية أي إجراء ضد الاستفزازات الدنيئة والشنيعة بحق تركيا ورئيسها، وزيارة وزير الدفاع السويدي جونسون إلى تركيا في 27 يناير في هذه المرحلة ليس لها أهمية ولا معنى، لذلك قمنا بإلغاء الزيارة”.
اقرا ايضاً: خلوصي أكار: لن نقدم على أي خطوة تضر الإخوة السوريين







































