أعلنت منظمة الإغاثة الدولية “أوكسفام” في بيان على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، أن 90 بالمئة من سكان غزة، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، يواجهون الجوع الشديد ويزداد خطر المجاعة يوما بعد يوم ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وجاء ذلك رداَ على البيانات التي شاركها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بشأن معدلات الجوع في غزة والتي ذكرت أن ما لا يقل عن 25 بالمئة من سكان غزة يواجهون الجوع الشديد.
وأكدت الإغاثة الدولية في بيانها، أن أكثر من 90 بالمئة من السكان يعانون من الجوع الشديد.
وأوضحت: “إن جميع سكان غزة تقريباً، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، يواجهون الجوع الشديد ويزداد خطر المجاعة يوما بعد يوم ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار”.

الإغاثة الدولية تشكك بتصنيفات برنامج الأغذية العالمية

وأضافت: “جميع الأسر في غزة تقريبًا تفوت وجباتها كل يوم”، مشككاً في التقييم الوارد في التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي التابع لبرنامج الأغذية العالمي بأن ربع سكان غزة يواجهون جوعًا كارثيًا.
وذكرت أوكسفام في البيان، أن تقييم التصنيف المرحلي المتكامل تم إجراؤه في الفترة ما بين 24 نوفمبر و4 ديسمبر ولا يعكس الوضع الحقيقي فيما يتعلق بالجوع بغزة.
وأوضحت: “يقدم هذا التقرير (لبرنامج الأغذية العالمي) صورة قاتمة لانعدام الأمن الغذائي الذي تعاني منه غزة حاليًا ويكشف عن الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ”.
بدورها أكدت “عليمة شيفجي”، نائبة الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام، والتي أدرجت تقييماتها في البيان، أن الناس يموتون من الجوع في غزة بينما امتنعت المملكة المتحدة عن التصويت وماطلت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأوضحت شيفجي: “أولئك في المجتمع الدولي الذين يرفضون كبح جماح الآلة العسكرية الإسرائيلية وعقابها الجماعي للفلسطينيين في غزة، يشعرون اليوم بالعار والتواطؤ، إن هذه الفضيحة تحت رقابتكم”.
اقرأ أيضا: الصحة الفلسطينية في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 20 ألفا و57
اقرأ أيضا: طريق التنمية التركي العراقي محط اهتمام المقاولين الأتراك







































