رأت عدداً من الصحف التركية أن المسلسلات التركية التي أوقفت “MBC”بثها، وقعت ضحية للأزمات السياسية.
وكانت صحيفة “حرييت” الأكثر تعمقاً في تناول الموضوع، حيث أشارت، في تقريرها “المسلسلات التركية أخر كبوش الفداء في الشرق الأوسط”، إلى أن القرار عبارة عن قرار سياسي بحت جاء نتيجة اختلاف المواقف السياسية بين تركيا وبعض الدول الخليجية، مضيفةً أن موقف تركيا من الأزمة الخليجية، والذي جاء مسانداً لقطر، دفع بعض الدول للنزول إلى ما دون المستوى الدبلوماسي الواعي، والإيقاع بالمسلسلات ككبش فداء للأزمة.
وبيّنت الصحيفة أن رئيس مجموعة “MBC”، وليد الإبراهيم، كان من بين الأمراء ورجال الأعمال الذين تم اعتقالهم في فندق “ريتز كارلتون” بتهمة الفسادة، موضحةً أن قرار وقف عرض المسلسلات التركية جاء بعد الإفراج عنه. وكأن الصحيفة تُشير إلى أن القرار تم اتخاذه كإثبات وفاء من الإبراهيم لولي عهد السعودية الجديد، على الرغم من تقديمه ما يقارب 106 مليارات دولار من ممتلكاته للدولة.
ولم تخفِ إدارة القناة هذا الأمر، حيث أوضحت، الإثنين 05 مارس/آذار 2018، أنها تلقت أوامر بوقف بث الدراما التركية نتيجة لتصاعد التوتر بين أنقرة وبعض الدول العربية.
وفي ضوء ذلك، قال المتحدة باسم القناة، مازن حايك، إن القرار جاء في سياق الاتجاه صوب قطع خطوات من أجل زيادة انتاج الدراما العربية والخليجية، مشيراً إلى أن تكلفة المسلسلات التركية لعبت دوراً أساسياً في اتخاذ القرار، فالحلقة الواحدة من المسلسل التركي يكلف القناة 250 ألف دولار، بينما المسلسل العربي يتراوح ثمن الحلقة منه 40 ـ 100 ألف دولار فقط.
اقرأ أيضاً
في تصريحاتٍ هي الأولى من نوعها.. بطل مسلسل “أرطغرل”: أرطغرل لم يحارب من أجل الأتراك فقط














































